السيد علي القاضي
56
زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد )
112 قوله : « لو ثني لي الوسادة . . . » ( ج 1 ، ص 35 ) : ثني الشيء ثنيا إذا ردّ بعضه على بعض . والوسادة المخدّة وقد يطلق على ما يجلس عليه من الفراش وانما تثني الوسادة للحكّام والأمراء لترتفع ويجلسوا عليها فيتميزوا وليتكؤا عليها ويؤيد الأول ما في بعض الروايات من قوله فجلست عليها وثَنْيُ الوسادة هنا كناية عن التمكن في الامر ونفاذ الحكم ، كذا فسّره بعض العلماء . 113 قوله : « حتى ينهي كل كتاب من هذا الكتب . . . » ( ج 1 ، ص 35 ) : الأنهاء : الأبلاغ . فلعّله كناية عن شهادته عند اللَّه وابلاغه ايّاها كما يدل عليه ما في بعض الروايات من قوله ينطق موضع ينهي وفي بعض النسخ يزهر إلى اللَّه اي يتلألا ويستنير صاعدا إلى اللَّه فاستنارته كناية عن ظهور الأمر وصعوده عن كونه موافقا للحق ويحتمل ان يكون كناية عن شهادته عند اللَّه بأنه في حكم بالحق والآية التي أشار إليها هو قوله تعالى « يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ » وقد صرح بذلك في بعض الروايات ، هكذا أفاد الفاضل المجلسي رحمه اللَّه في تفسير هذا الكلام واللَّه اعلم . 114 قوله : « سلوني قبل ان تفقدوني . . . » ( ج 1 ، ص 35 ) : قال أصحاب التحقيق من الرواة لم يقل أحد من الصحابة ولا من غيرهم سلوني الخ الّا علي بن أبي طالب قالوا وليس لأحد ان يقول سلوني الّا علي بن أبي طالب . 115 قوله : « فوالذي فلق الحبّة . . . » ( ج 1 ، ص 35 ) : هذا مأخوذ من قوله تعالى « فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى » . 116 قوله : « وبريء النسمة . . . » ( ج 1 ، ص 35 ) : والبرء الخلق والنسمة كل ذي روح من البشر خاصة . 117 قوله : « ما من فئة تضلّ . . . » ( ج 1 ، ص 35 ) : الفئة الطائفة والهاء عوض عن الياء لأنه مأخوذ من فاء .